عشية رمضان رئيس البلدية يدعو رابطة الآئمة والمشايخ للتباحث

תאריך: 24/04/2020

عقد أمس الخميس الموافق 2020/4/23 جلسة بين رئيس بلدية الناصرة وادارتها مع رابطة آئمة ودعاة مدينة الناصرة للتباحث حول أمور عديدة تتعلق بالشهر الفضيل عشية حلوله خاصة ونحن نعيش وفق التعليمات التي تستجد اولاً بأول بما يتعلق بوباء الكورونا ولها علاقة مباشرة بحياتنا العادية يوماً بيوم وكذلك لها علاقة بنظام حياتنا في رمضان الذي له عاداته وتقاليده وسننه ونظامه.



وقد شارك عدد كبير من الآئمة والدعاة في هذا اللقاء الأخوي اجمعوا فيه حرصهم على سلامة كل  مواطن في المدينة  في رحاب الشهر الكريم.
وعليه تعتمد بلدية الناصرة البيان الذي اصدرته رابطة الآئمة والدعاة نصاً وروحاً واليكم نص البيان بيان صادر عن رابطة أئمة ودعاة الناصرة بخصوص شهر رمضان وصلاة التراويح صلوا التراويح جماعة في بيوتكم وعجلوا في إخراج الزكاة والصدقات الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمّد – صلّى الله عليه وسلم- سيد الأولين والآخرين.



بداية تتقدم رابطة أئمة ودعاة الناصرة من أهلنا الكرام بأجمل التهاني لمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك ، سائلين الله عز وجل أن يعيننا على صيامه وقيامه، وأن يكون شهر قربات وطاعات لله تعالى، ونسأله تعالى أن يعجل رفع البلاء والوباء عنا بحوله وقوته ورحمته الواسعة.



أهلنا الكرام في مدينة الناصرة:
لا يخفى عليكم ما تمر به البلاد من جائحة فيروس الكورونا والمخاطر التي يمكن أن تنتج عن الاحتشاد في الأماكن العامة، ومع اقتراب شهر رمضان تشاور أعضاء رابطة أئمة ودعاة الناصرة في المدينة حول مسألة صلاة التراويح في المساجد وما يتعلق بالنشاطات والفعاليات المتعلقة بشهر رمضان المبارك، وبعد تباحث مسؤول، وبالاعتماد على الفتاوى الشرعية الصادرة عن المرجعيات الفقهية في البلاد، والتي أخذت في الاعتبار مجمل الأمور الشرعية والطبية، فقد تقرر ما يلي:

أولا: عدم إقامة صلاة التراويح في المساجد أو ساحاتها ، ومطالبة الناس بإقامة صلاة التراويح جماعة في البيوت، مع أفراد الأسرة. وقد جاء هذا القرار حفاظا على سلامة وصحة عموم الناس، وعملا بقول النبي صلّى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار" ، ومن منطلق المسؤولية والحذر والأخذ بالأسباب ، ووجود المرض الذي لا زال بيننا والانتقال السّريع للعدوى ومع تفشيه في مدننا وقرانا العربية. 

إضافة إلى ذلك، صلاة التّراويح سنّة مؤكدة ويسنّ أداؤها جماعة وتتحقق الجماعة باثنين فأكثر سواء في البيت أو في المسجد باتفاق الفقهاء، بينما حفظ النّفس واجب، بل حرمة المؤمن عند الله تعالى أعظم من حرمة الكعبة والمسجد. 
ولا يشترط لصحة صلاة التّراويح أن تؤدى جماعة باتفاق الفقهاء لما ثبت أنّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في المسجد ليلةً وصلّى معه أناس، وكذلك في الليلة الثانية والثالثة والرابعة، فلما كثُر الناس عليه لم يخرج إليهم بعد ذلك خشية أن تُفرَض عليهم.

ثانيا: نوصي وندعو إلى تجنب التجمعات، وإن كان لا بد من التواصل مع الأرحام ودعمها فيمكن أن يكون ذلك عن طريق إيصال المبالغ المالية أو العينية، دون التجمعات ودون الزيارات المعتادة. 

ثالثا: نؤكد في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها العائلات والأسر، على أهمية زيادة الإنفاق في سبيل الله والصدقات، وتعجيل إخراج الزكوات والصدقات.

رابعا: هذا البيان يبقى ساري المفعول طالما لم تطرأ أية تغييرات أو تصدر تعليمات وتوجيهات جديدة تتعلق بصلاة التراويح خاصة والصلاة في المساجد عامة.

تقبل الله منا ومنكم الطاعات، وكل عام وأنتم بخير